” معا نولد طاقة المستقبل “

تقدم وزرارة التعليم في المملكة العربية السعودية خدماتها التعليمية لأكثر من 7 ملايين طالب وطالبة في جميع مراحل التعليم العام والجامعي، وذلك في ظل ما يشهده التعليم السعودي من نقلة نوعية في مختلف المجالات والمراحل؛ وصولا الى تجويد مخرجاته ونواتجه، بما يتماشى مع متطلبات العصر ومتغيراته.
والتعليم من الأولويات الوطنية في المملكة، ويُعد وسيلة للاستثمار في أبناء الوطن وبناته، ومحركًا رئيسيًّا لتحقيق أهداف التنمية المستدامة؛ حيث يركز على تطوير المرحلة التعليمية، بهدف إعداد الشباب للانخراط المبكر في سوق العمل، وتنمية مهارات الطلاب، ودعم ثقافة الابتكار وريادة الأعمال، من خلال تطوير الخطط والمناهج، وإضافة مواد دراسية جديدة، بالإضافة إلى العديد من المبادرات والبرامج مثل: تطبيق نظام المسارات التخصصية في المرحلة الثانوية، وزيادة نسبة تكليف المعلمات بتدريس المرحلة الابتدائية للبنين في رياض الأطفال.
و يتزامن تطوير النظام التعليمي في المملكة مع الاحتياجات المستقبلية والتوجهات الوطنية والعالمية، ومستهدفات برنامج تنمية القدرات البشرية ورؤية السعودية 2030، حيث استطاعت المملكة تحقيق نتائج متقدمة في عدد من المؤشرات الدولية وتقارير التنافسية العالمية المرتبطة بالتعليم، وتحسّن تصنيفها في مؤشرات البحث العلمي، إضافة الى رفع ترتيب الجامعات السعودية في التصنيفات العالمية، كما اولت المملكة اهتمام كبيراً بالابتعاث، من خلال حوكمة اجراءاته وتطوير أدواته لخدمة الطلبة المبتعثين في الجامعات العالمية ضمن برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي.
تهدف مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع "موهبة" إلى اكتشاف ورعاية الطلبة الموهوبين والمبدعين في المجالات العلمية ذات الأولوية التنموية، وبناء منظومة للموهبة والإبداع محلياً وإقليمياً وعالمياً، مستمدةً ذلك من رؤيتها بتمكين الموهبة والإبداع كونهما الرافد الأساس لازدهار البشرية، ورسالتها الجليّة نحو إيجاد بيئة محفزة للموهبة والابداع وتعزيز الشغف بالعلوم والمعرفة لبناء قادة المستقبل وخدمة الإنسانية.
تسعى موهبة ومن خلال أهدافها وتطوير خططها الإستراتيجية في رعاية الموهبة والإبداع ودعم الابتكار واسترشاداً بأفضل التجارب العالمية وبمساهمة خبراء دوليين ومحليين إلى المساهمة الفاعلة في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030م، وقد تضمنت الخطة تطوير منهجية علمية لاكتشاف الموهوبين ورعايتهم من خلال "البرنامج الوطني للكشف عن الموهوبين" والذي تم من خلاله و خلال 13 عام اكتشاف أكثر من 180 الف طالب وطالبة من كافة مدن المملكة وبالتعاون مع وزارة التعليم .
وتقدم موهبة 20 مبادرة مختلفة لرعاية الموهوبين يستفيد منها ألوف الموهوبين سنويا. يمثلون قاعدة بيانات وطنية متكاملة لأفضل العقول في الوطن من الموهوبين والموهوبات. وقد آتت مشاركات موهبة ورعايتها لهؤلاء الطلبة ثمارها من خلال تحقيق المملكة إنجازات على المستوى الدولي في المسابقات العلمية الدولية، حيث حصل طلاب المملكة على +700 ميدالية وجائزة في المسابقات العلمية الدولية. في حين تم قبول أكثر من 1000 طالب وطالبة منهم في أفضل 50 جامعة دولية مرموقة، في تخصصات نوعية.